أكد مدير عام التربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس على أهمية تبادل الخبرات في حقل الميدان التربوي والتعليمي عبر تنفيذ برنامج الزيارات المتبادلة التي تنظمها الوزارة بشكلٍ دوري والرامية بالدرجة الأولى إلى إسهاب الخبرات الميدانية والإطلاع على التجارب خصوصاً وأننا اليوم في مجتمع المعرفة.

جاء ذلك على هامش رعايته يوم السبت الموافق 25/12/1430هـ، فعاليات برنامج "أدوات الإحترافية العالمية في إدارة المشاريع التربوية والتعليمية الذي يستهدف تدريب خمسين مشرفاً من منسوبي البرامج العامة والتدريب على مستوى المناطق والمحافظات التعليمية للبنين بالمملكة، والذي تستضيفه إدارة تعليم المنطقة الشرقية وتستمر فعالياته على مدى ستت أيام بفندق الشيراتون بالدمام بحضور مدير عام النشاط الطلابي بالوزارة عصام عبدالله الخميس ومدير ادارة البرامج العامة والتدريب محمد حسن الكتبي ومشرف البرامج العامة والتدريب حامد المنتشري ومدير ادارة نشاط الطلاب بتعليم المنطقة عبدالله العسكر ومدير ادارة الإعلام التربوي فهد العنزي، مؤكداً بأن القيادة تسهم في دفع عجلة النجاح في كل منظمة، لافتاً في الوقت نفسه بأن ما تم التوصل إليه اليوم في التربية والتعليم من تحقيق عدة إنجازات ماهي إلا البداية لطريق طويل وشاق للوصول إلى الجودة الشاملة، مستعرضاً مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام "تطوير" وما خصص للتعليم العام من ميزانية بلغت 25% من موازنة الدولة، ماهي إلا خير دليل على أهتمام الحكومة الرشيدة ببناء الأنسان المتسلح بالعلم والمعرفة وفق العقيدة الإسلامية السمحة.
من جهته أشار مدير عام النشاط الطلابي بالوزارة عصام الخميس خلال كلمته بأن هذا اللقاء هو باكورة سلسلة لقاءات ستنظم في عدة مناطق لإثراء النقاش والحوار البناء الرامي لإثراء برامج النشاط الطلابي التي ستلقي بظلالها على المخرج النهائي وهو الطلاب.
يذكر أن البرنامج يتناول حزمة من المحاور يأتي في مقدمتها مبادئ أساسية في أدلة المشاريع مكونة من 21 عنصراً، بالإضافة إلى عقد عدة ورش عمل على هامش البرنامج تسلط اتلضوء على تطبيق مشروع تربوي وتعليمي باستخدام منهجية المعهد العالمي لإدارة المشاريع.

جاء ذلك على هامش رعايته يوم السبت الموافق 25/12/1430هـ، فعاليات برنامج "أدوات الإحترافية العالمية في إدارة المشاريع التربوية والتعليمية الذي يستهدف تدريب خمسين مشرفاً من منسوبي البرامج العامة والتدريب على مستوى المناطق والمحافظات التعليمية للبنين بالمملكة، والذي تستضيفه إدارة تعليم المنطقة الشرقية وتستمر فعالياته على مدى ستت أيام بفندق الشيراتون بالدمام بحضور مدير عام النشاط الطلابي بالوزارة عصام عبدالله الخميس ومدير ادارة البرامج العامة والتدريب محمد حسن الكتبي ومشرف البرامج العامة والتدريب حامد المنتشري ومدير ادارة نشاط الطلاب بتعليم المنطقة عبدالله العسكر ومدير ادارة الإعلام التربوي فهد العنزي، مؤكداً بأن القيادة تسهم في دفع عجلة النجاح في كل منظمة، لافتاً في الوقت نفسه بأن ما تم التوصل إليه اليوم في التربية والتعليم من تحقيق عدة إنجازات ماهي إلا البداية لطريق طويل وشاق للوصول إلى الجودة الشاملة، مستعرضاً مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام "تطوير" وما خصص للتعليم العام من ميزانية بلغت 25% من موازنة الدولة، ماهي إلا خير دليل على أهتمام الحكومة الرشيدة ببناء الأنسان المتسلح بالعلم والمعرفة وفق العقيدة الإسلامية السمحة.
من جهته أشار مدير عام النشاط الطلابي بالوزارة عصام الخميس خلال كلمته بأن هذا اللقاء هو باكورة سلسلة لقاءات ستنظم في عدة مناطق لإثراء النقاش والحوار البناء الرامي لإثراء برامج النشاط الطلابي التي ستلقي بظلالها على المخرج النهائي وهو الطلاب.
يذكر أن البرنامج يتناول حزمة من المحاور يأتي في مقدمتها مبادئ أساسية في أدلة المشاريع مكونة من 21 عنصراً، بالإضافة إلى عقد عدة ورش عمل على هامش البرنامج تسلط اتلضوء على تطبيق مشروع تربوي وتعليمي باستخدام منهجية المعهد العالمي لإدارة المشاريع.









0 التعليقات
إرسال تعليق