في كل يوم تشرق فيه الشمس ، لا شك أن أشعتها الذهبية لن تصافح أحداً قبل الشرقية ، مرسلةً جميل ضيائها ونور وفائها وحب أبنائها إلى كل ربوع بلادنا الزكية ، بلادنا التي حماها الله ورعاها بما منّ به عليها من حكمة القيادة ، وجودة الريادة ، التي أسس بنيانها مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، حيث ربّى عليها ذريته الطيبة المباركة لتصل إلى ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أيده الله ورعاه وبمؤازرة من سمو ولي عهده الأمين سلطان الخير وسمو النائب الثاني نايف العز والطيب ، فهم الذين تعاهدوا على نهج مؤسس دولتنا وفق شرع ربنا، لتكون منبعاً من منابع العطاء.
وإن كانت شمس الدنيا تشرق على مملكتنا الحبيبة من الشرقية فإن نور شرقيتنا الجميلة يشرق من نور أميرها المِعطَاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز سليل العز والمجد.
فخمسة وعشرون عاماً من العطاء لن تستطيع أن تحملها حروف الوفاء ، لمن نذر نفسه أن يكون مواطناً قبل كل شيء ، وأباً ناصحاً ، وأخا قريباً ، وصديقاً صدوقاً لأبناء وطنه ، وحبيباً ومحباً لهم ومنبراً من منابر البر والسخاء وعلماً من أعلام العلم والارتقاء، أميرنا الهمام الذي نثل العلم شاباً طموحاً حتى بلغ غايته من أرقى الجامعات، لا يستغرب منه هندسته المتقنة للمنطقة الشرقية كبرى مناطق مملكتنا الغالية مساحة، ولا يتعجب من دقة التطور الذي نعيشه واقعاً رائعاً ، نشهده رأي العين وننعم به يوماً بعد يوم.
وفي كل يوم من التسعة آلاف يوم كان لأمير نهضتنا يد في تحفيزنا وتعزيزنا ورعايتنا لنشمر عن ساعد العزم ، فلم يعرف فيها معنىً غير معنى الجد والاجتهاد ، لنقف خلفه يحدونا الأمل بهمة وعمل لنحقق آماله التي لا يحدها حد.
فجهده واجتهاده المبارك للرقي بالمعالم والمباني والتعمير هو الذي توّج مدننا بلقب أجمل المدن العربية ، وجعل من الشرقية عاصمةً للصناعات الخليجية ، لأنه لا يقبل غير الدقة في الأداء الحكومي المتميز ، مستشعراً ومراعياً أعمال البر والعناية بأهله وتلمس حاجاتهم ، ورغم ذلك كله فقد كان همه الأهم هو الارتقاء بفلذات أكبادنا ، والعناية بهم ، وتسخير الإمكانيات للارتقاء بقدراتهم وتهيئتهم لحمل الأمانة والوصول نحو الريادة، فجائزته التي نالت قصب السبق في مضمونها والمستهدفين بها واستمرارية عطائها ، جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي ، ليست إلا شاهداً واحداً من شواهد الخير التي نفخر بها ونفخر برائدها وصاحبها صاحب الإنجازات المتجددة.
فله منا – أميرنا المحبوب أمير العطاء والوفاء – أجمل الأمنيات بأن يديم الله عليه فضله ، وأن يجعل ما يقوم به في موازين حسناته، وأن يبارك في أعماله ، ويزيده من واسع فضله وأن يسدد على طريق الخير خطاه ونحن أبناء هذا الوطن الشامخ بإذن الله تعالى نجدد ونؤكد ولاءنا لهذه القيادة الحكيمة التي حبانا الله بها سائلين المولى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان وأن يبعد عنا كيد الحاقدين الأشرار يا أكرم الأكرمين.
مساعد مدير عام التربية والتعليم للشؤون التعليمية
وإن كانت شمس الدنيا تشرق على مملكتنا الحبيبة من الشرقية فإن نور شرقيتنا الجميلة يشرق من نور أميرها المِعطَاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز سليل العز والمجد.
فخمسة وعشرون عاماً من العطاء لن تستطيع أن تحملها حروف الوفاء ، لمن نذر نفسه أن يكون مواطناً قبل كل شيء ، وأباً ناصحاً ، وأخا قريباً ، وصديقاً صدوقاً لأبناء وطنه ، وحبيباً ومحباً لهم ومنبراً من منابر البر والسخاء وعلماً من أعلام العلم والارتقاء، أميرنا الهمام الذي نثل العلم شاباً طموحاً حتى بلغ غايته من أرقى الجامعات، لا يستغرب منه هندسته المتقنة للمنطقة الشرقية كبرى مناطق مملكتنا الغالية مساحة، ولا يتعجب من دقة التطور الذي نعيشه واقعاً رائعاً ، نشهده رأي العين وننعم به يوماً بعد يوم.
وفي كل يوم من التسعة آلاف يوم كان لأمير نهضتنا يد في تحفيزنا وتعزيزنا ورعايتنا لنشمر عن ساعد العزم ، فلم يعرف فيها معنىً غير معنى الجد والاجتهاد ، لنقف خلفه يحدونا الأمل بهمة وعمل لنحقق آماله التي لا يحدها حد.
فجهده واجتهاده المبارك للرقي بالمعالم والمباني والتعمير هو الذي توّج مدننا بلقب أجمل المدن العربية ، وجعل من الشرقية عاصمةً للصناعات الخليجية ، لأنه لا يقبل غير الدقة في الأداء الحكومي المتميز ، مستشعراً ومراعياً أعمال البر والعناية بأهله وتلمس حاجاتهم ، ورغم ذلك كله فقد كان همه الأهم هو الارتقاء بفلذات أكبادنا ، والعناية بهم ، وتسخير الإمكانيات للارتقاء بقدراتهم وتهيئتهم لحمل الأمانة والوصول نحو الريادة، فجائزته التي نالت قصب السبق في مضمونها والمستهدفين بها واستمرارية عطائها ، جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي ، ليست إلا شاهداً واحداً من شواهد الخير التي نفخر بها ونفخر برائدها وصاحبها صاحب الإنجازات المتجددة.
فله منا – أميرنا المحبوب أمير العطاء والوفاء – أجمل الأمنيات بأن يديم الله عليه فضله ، وأن يجعل ما يقوم به في موازين حسناته، وأن يبارك في أعماله ، ويزيده من واسع فضله وأن يسدد على طريق الخير خطاه ونحن أبناء هذا الوطن الشامخ بإذن الله تعالى نجدد ونؤكد ولاءنا لهذه القيادة الحكيمة التي حبانا الله بها سائلين المولى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان وأن يبعد عنا كيد الحاقدين الأشرار يا أكرم الأكرمين.
مساعد مدير عام التربية والتعليم للشؤون التعليمية









0 التعليقات
إرسال تعليق